ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٢ - الحديث ١٤٦
[الحديث ١٤٦]
١٤٦ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِهِ فَذَكَرَ هَكَذَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ حُرَّةٍ زَوَّجْتُهَا عَبْداً لِي فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلاَداً ثُمَّ صَارَ اَلْعَبْدُ إِلَى غَيْرِي فَأَعْتَقَهُ إِلَى مَنْ وَلاَءُ وُلْدِهِ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ أُمُّهُمْ مَوْلاَتِي أَمْ إِلَى اَلَّذِي أَعْتَقَ أَبَاهُمْ فَكَتَبَ ع إِنْ كَانَتِ اَلْأُمُّ حُرَّةً جَرَّ اَلْأَبُ اَلْوَلاَءَ وَ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ أَعْتَقْتَ فَلَيْسَ لِأَبِيهِمْ جَرُّ اَلْوَلاَءِ
على بناء المجهول، و الضمير راجع إلى مولى الجارية، و هو معطوف على قوله"مماليك"أي: كان الأولاد ممن أعتقهم مولى الجارية.
الحديث السادس و الأربعون و المائة: مرسل.
لعل المراد أنك إذا أعتقت الأم أولا فصار عتق الأم سببا لعتق الأولاد التي حصلت بعد العتق، فحينئذ ينجر الولاء إلى مولى الأب، و إن كنت أعتقت الأولاد أنفسهم فولاؤهم لك و لا ينجر. لكن ظاهر هذا الخبر اختصاص حكم الجر بما إذا كانت حرة الأصل، كما هو ظاهر الأخبار السابقة على خلاف ما ذكره أكثر الأصحاب بل أجمعوا عليه، فتدبر.